عندما تكون الصحافة شريكا في التنمية
28 شباط 2018 279

عندما تكون الصحافة شريكا في التنمية

الحفناوي بن عامر غــول
تلعب الصحافة دورا هاما في التنمية ويمكن لها أن تصبح شريكا فعالا ، إذا وجدت في المسؤولين من يتقبل النقد ويحترم الرأي الآخر، بشرط على أن يكون الصحفي مجانبا للحقيقة و نزيها ينقل الانشغال دون أن يكون طرفا أو عنصرا لميل كفة على حساب أخرى ، ولقد لاحظت في المدة الأخيرة من يتعامل مع الصحافة بجدية و اهتمام ومع الصحفي بلين ورفق بغرض جعله قريبا من مصدر الخبر وتسهيل حصوله على المعلومة وفتح الطريق أمامه دون قيد أو حرج من اجل تنوير الرأي العام ونقل انشغالات الساكنة وربما جعل الصحافة لتكون وسيلة اتصال بينهما ، خاصة وان هناك إطارات محلية كفئة ليس عندها أدنى شك في خلق شركاء حقيقيين وتقريبهم من الإدارة سواء كانوا صحفيين أو أعضاء في جمعيات أو نشطا من المجتمع المدني أو من المثقفين والنخبة ،ولا أدل على ذلك من التجاوب الذي نلحظه من طرف بعض المسؤولين المحليين فهم يتتبعون ما يكتب ويتخذون القرار الأسلم والأصلح الذي يعود بالفائدة والنفع على الجميع. وما يغيب في التقارير الإدارية تجده في مقال أو موضوع ، ولهذا يجب على المسؤول ألا يجعل من الصحفي عدوا افتراضيا ، كما لا يمكن أن نجعله بعيدا عن صنع القرار خاصة وأن الصحفي بات قريبا من المواطن ومنحه الثقة حتى في التحدث باسمه. وربما إذا خلصت النوايا وتحسنت العلاقات مع الإعلاميين آن نجعل من الجريدة أو القناة أو من الصحافة الالكترونية شريك في التنمية المحلية وقوة اقتراح وجذب يسمع لها ويؤخذ برأيها واقتراحاتها، بشرط التعامل مع الذين يحملون رسالة ويحترمون صاحبة الجلالة وممن هم بعيدون عن البزنسة والطمع أو ممن يأتمرون بالأوامر ويبيعون قضايا المواطن بـ ( كسكروط عند قرقوطي ) يدفع من جيب فاسد ؟. وما لم يقم به المسؤول كل في مكانه ومنصبه وموقعه ، يمكن أن يقوم به المراسل المحلي إذا التزم بأخلاقيات المهنة وكان أمره على صواب وان يكون على دراية بما يكتب وينقل للمواطن بعيدا عن الإثارة واستعمال الأسماء والمستعارة والرضوخ لأصحاب الشكارة. وهناك من الأقلام المحلية ما يمكن أن يأخذ بيدها لأنها تكتب بضمير مرتاح وتحاول أن تقرب الصحافة للمواطن وتكون وسيلة تواصل حقيقية بينه وبين المسؤول ،وللحديث بقية

اقرأ أيضا..