ضوء في آخر النفق
31 آب 2018 307

ضوء في آخر النفق

الغالبية العظمى من متقاعدي السلك الدبلوماسي و إطارات الدولة يفضلون حاليا الصمت حيال ما يجري في الساحة الوطنية،البعض خائف من ردود الفعل و البعض الآخر ليس لديه ما يساهم به من زاد أو فكر،و هو حال من منحت لهم المناصب كنوع من المكافأة لتحصيل تقاعد مريح نظير خدمات قدموها في وقت سابق الذين يملكون الزاد و يمكنهم طرح حلول أنواع،منهم من ينتظر الإشارة أو الإيعاز ،و منهم من يعتقد أن مساهمته مشروطة بطلب خدمات يقدم له من صانعي القرار،و هو صنف تملكه العجز ولا يدرك أن التغيير نحو الأحسن يتطلب نضالا و صبرا و تقبلا ، الساحة مفتوحة فقط أمام دعاة التيئيس وقتل الأمل الذين يوزعون بضاعتهم عبر كل المنافذ ،و خصوصا منصات التواصل الاجتماعي التي فعلت الأفاعيل في الأيام الأخيرة في ظل انسحاب القنوات الرسمية و عدم قدرتها على تسويق أفكارها ،الساحة تسع الجميع و الأمل في إيجاد حل باق ما بقيت شمش تطلع من غروبها.

اقرأ أيضا..