طباعة
التواصل والمرض المزمن
25 آب 2018 89

التواصل والمرض المزمن

تفوقت وساط التواصل الاجتماعي مرة أخرى على المؤسسات الرسمية في توصيل المعلومة ،و خصوصا أزمة وباء الكوليرا ببعض مناطق البليدة و العاصمة ،بداية من أولى الحالات ووصولا إلى إطلاق حملة واسعة  للتوعية بمسببات الوباء،و طرق تفاديه ،في حين أن المؤسسات الرسمية اضطرت للكشف عن الموضوع بعد أيام من وقوعه و ذلك تحت ضغط الحملات التي اجتاحت الفايسبوك.

نفس السيناريو تكرر في البويرة و قبلها في وادي سوف و بعض مناطق الجنوب ،هي إذا أزمة تواصل مزمنة لم تنجح المؤسسات الرسمية في حلها،رغم وجود الآليات القانونية و المادية و توفر الغطاء القانوني،هناك قصور يجب تفاديه ،وواقع وجب تغييره،يمكن لتظافر جهود جميع الأطراف أن تهدئ من روع المواطنين و تحاصر الشائعات في مهدها و بذلك نتفادى مشاكل أخرى نحن في غنى عنها .