التواصل والمرض المزمن
25 آب 2018 83

التواصل والمرض المزمن

تفوقت وساط التواصل الاجتماعي مرة أخرى على المؤسسات الرسمية في توصيل المعلومة ،و خصوصا أزمة وباء الكوليرا ببعض مناطق البليدة و العاصمة ،بداية من أولى الحالات ووصولا إلى إطلاق حملة واسعة  للتوعية بمسببات الوباء،و طرق تفاديه ،في حين أن المؤسسات الرسمية اضطرت للكشف عن الموضوع بعد أيام من وقوعه و ذلك تحت ضغط الحملات التي اجتاحت الفايسبوك.

نفس السيناريو تكرر في البويرة و قبلها في وادي سوف و بعض مناطق الجنوب ،هي إذا أزمة تواصل مزمنة لم تنجح المؤسسات الرسمية في حلها،رغم وجود الآليات القانونية و المادية و توفر الغطاء القانوني،هناك قصور يجب تفاديه ،وواقع وجب تغييره،يمكن لتظافر جهود جميع الأطراف أن تهدئ من روع المواطنين و تحاصر الشائعات في مهدها و بذلك نتفادى مشاكل أخرى نحن في غنى عنها .

اقرأ أيضا..