طباعة
20 أوت..ذاكرة جزائرية
13 آب 2018 65

20 أوت..ذاكرة جزائرية

بعد أيام قليلة تحل الذكرى المزدوجة لمؤتمر الصومام و هجوم الشمال القسنطيني و كلا الحدثين يجسدان عبقرية جزائرية خاصة نحن في أمس الحاجة إليها في يومنا هذا،لكن ما الأهم هو تداعيات الحدثين كمحطتين رئيسيتين في سيرورة ثورة التحرير المباركة و حتى بعد الاستقلال.

مؤتمر الصومام مثل مكن الثورة من مراجعة ذاتها و رسم آفاقها على ضوء التحديات المطروحة ميدانيا و جسد قدرة الجزائريين على التوافق حول مبادرة جامعة و هجمات الشمال القسنطيني مثلت عبقرية عسكرية لكسر الطوق المضروب على مناطق كثيرة بالشرق الجزائري ،

عبر المحطتين تمرغ أنف فرنسا في التراب،لكن كثيرا من الخيانات حدثت، و ما أصعبها طعنات الغدر حيث برع ثلة من أدعياء السبق في تزوير التاريخ و تشويه سمعة الرجال و الترويج للإفك مما ساهم في تلغيم الذاكرة الوطنية،و بناء جدار من الشك بين الأجيال الجديدة و ماضيها

كان الأمر يتعلق بمحاولات جادة لاغتيال الثورة على رأي المجاهد لخضر بورقعة في كتابه الشهير،و من نعم الله أن كل محاولات التشكيك باءت بالفشل و لم ينجح سيناريوا مسح الذاكرة أو تشويه سمعة الرجال و النساء الذي علمونا فن  الخلاف لصالح القضية الوطنية و ما أحوجنا إلى التعلم منهم في يومنا هذا.