“أغلب المعتدين على الأئمة تعرضوا لغسيل أفكار مستوردة”

رئيس نقابة الأئمة جلول حجيمي، في منتدى “الوسط”:

        وزارة الشؤون الدينية تسير القطاع بطريقة عشوائية

أكد رئيس نقابة الأئمة جلول حجيمي أن العديد من المعتدين على الأئمة بالجزائر أناس تعرضوا لغسيل مخ من قبل جهات أجنبية حاملة لأفكار دخيلة على المجتمع الجزائري، ما يوجب على السلطات الوصية التدخل من أجل حمايتهم سيما وأن جلهم أضحوا يهددون بالاستقالة بسبب الخطر الذي يحيط بهم، في حين شدد على أن مطلب الحماية عادي جدا وليس بذلك الطلب الخارق الصعب تحقيقه.

وقال حجيمي خلال حلوله ضيفا على منتدى “الوسط” يوم أمس، بأن النقابة وعند جمعها للمعطيات الأولية بعد كل اعتداء على إمام في بقاع التراب الوطني، تتأكد أن جل المجرمين يحملون أفكارا دخيلة على المجتمع الجزائري يتهم بها الإمام بأنه مبتدع ضال جاء بأفكار شركية لا تتماشى مع الإسلام، وهذا الذي حصل مثلا يضيف -المصدر ذاته- مع ذكرى المولد النبوي الشريف، الذي أضحى مناسبة يتقاتل فيها أصحاب هذا الفكر التكفيري الأتي من جهات خارجية وممول من قبلها كذلك، واستطرد رئيس نقابة الأئمة قائلا :” لكن هذا الأمر والحوادث لا تحصل فقط مع من تم غسل عقولهم، لأن هنالك بعض الناس مرضى ومجرمون بالفطرة، يقومون بالاعتداء على إمام لسبب أو لعدة أسباب مجهولة يتم التعرف عليها في نهاية التحقيق”.

وفي ذات السياق كشف إمام مسجد الفضيل الورتيلاني بالعاصمة عن عدد المعتدى عليهم من الأئمة، والتي قال أنهم ضعف العدد الذي تم تسويقه في الإعلام، لكون هنالك بعض الأئمة لا يقدمون شكوى رسمية إل إذا كان التهديد الذي تلقوه كبير جدا يجعل حياتهم على المحك، مضيفا:” هذه الظاهرة أصبحت خطيرة وتستوجب التمهل في إصدار أي قرار، رغم أنها ليست جديدة في مجتمع يتعرض فيه القصر والنساء والشيوخ لاعتداءات يومية من قبل مجرمين”.

وفي الأخير قال ذات المصدر بأن الوصاية المنتدبة على تسيير قطاع الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر، تُسير مصالح الناس فيها بطريقة عشوائية جعلت الإمام يعيش تحت ما يُسمى “الحقرة”، سيما أن بعض الأئمة المتطرفين لا يتعرضون لأي مشاكل عكس الأئمة الذين تُسيرهم وزارة الشؤون الديني ة الذين يتعرضون لتهديدات ومشاكل إدارية وصلت إلى حد الفصل في بعض الأحيان، بالمقابل أكد ذات المصدر بأن نقابة الأئمة تدافع على كل الأئمة مهما كان اختلافهم وتفكيرهم إذا ما كانوا مظلومين ولم يتعرضوا للمرجعية الدينية بالجزائر بأي سوء.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك