أطراف تحاول إجهاض الانتخابات وضرب الجيش

بلعيد يفتح النار على المترشحين و يصرح

أتوقع نسبة مشاركة قوية و الدور الثاني غير مستبعد

المحاكمات عبرة لمن يريد تزوير الانتخابات

إيمان لواس

اعتبر رئيس جبهة المستقبل و المترشح للرئاسيات المقبلة عبد العزير بلعيد بأن المحاكمات التاريخية التي يشهدها قطاع العدالة ستكون عبرة للكثير خاصة لبقايا الفساد الذي هم خارج السجون و يحاولون تزوير الانتخابات ، أين شدد على ضرورة استرجاع الأموال المنهوبة بالطرق القانونية ، مقترحا إدخال آليات جديدة في القانون محاربة الفساد.
توقع رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد الأمس في ندوة صحفية بفندق الجزائر بأن نسبة مشاركة قوية في الرئاسيات المقبلة، في حين لم يستبعد المرور إلى الدور الثاني إذا بقيت الانتخابات تسير في بالشكل الحالي على حد قوله .
كشف رئيس جبهة المستقبل و المترشح للرئاسيات المقبلة عبد العزيز بلعيد بأنه قد قدم شكوى إلى السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات بخصوص تجاوزات تحاول زعزعة المسار الانتخابي، على غرار قيام بعض الإداريين بمعية المجتمع المدني و بغض الجمعيات بملأ قاعات المترشحين.
اعتبر عبد العزيز بلعيد بأنه المترشح الوحيد بين المترشحين الخمسة الذي لم تكن له علاقة بالنظام السابق، موضحا بأنه لم يقبل أي حقيبة وزارية و لاعلاقة له من قريب أو بعيد بالعهدة الخامسة، مضيفا ” لم أكن جزء من العصابة ناضلت في الساحة مع الشعب ، فوزي في الرئاسيات هو منطق و ليس مفاجأة لأنني لم أكن جزء من العصابة، الشعب يعرف من أيديه لم تتلطخ بالمال الفاسد،الفرق بيني و بينهم أني رفضت مساندة العهدة الفاسدة.” .
وكشف بلعيد بأنه تعرض لمساومات لكنه رفضها ، أين رفض التلاعب بالانتخابات و أصوات الناخبين ، قائلا ” نحن منفتحين على الجميع نحن في حملة انتخابية و كل قوة تريد دعمنا مرحبا بها ، لكن لا ندخل المسامات السياسة التي جعلت السياسية كسوق و هو تعكير للعمل الديمقراطي، اللعبة السياسية تتطلب النزاهة و الأرضية النظيفة، المشكل يتعدى انتخاب عادي ، الجزائر تعيش أزمة و اللعب بأصوات الشعب كاللعب بالجزائر ، كل من يريد تعفين العملية الانتخابية نقول له بأن القضية ليست قضية حزب بل قضية أمة “.
وعلق بلعيد على المناظرة التلفزيونية التي جمعته بالمترشحين للرئاسيات، قائلا ” تمنيت أن تكون مناظرة تفاعل للأسف لم يكن ذلك ، دقيقتين لقطاعات التعليم الصحة ….لاتكفي …المناظرة شيء إيجابي، يجب أن تتطور، لكننا إستحسنا هذه الخطوة.”.
رافع عبد العزيز بلعيد للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، داعيا الشعب الجزائري للتوجه بقوة لصناديق الاقتراع لتفويت الفرصة على من يريد تكسير هذا المسار ، متابعا ” الانتخابات الحل الوحيد و الرواق الآمن، ،الحل الديمقراطي الوحيد لحل الأزمة السياسية”، في حين شدد على ضرورة نزاهة الانتخابات الرئاسية، مشيرا ” 12 ديسمبر عرس كبير لتخطي الأزمة …و إذا لم نعرف التصرف ستكون كابوس كبير ، لابد من التجند و التوجه بقوة لصناديق الاقتراع ”
واتهم رئيس جبهة المستقبل بعض الأطراف بمحاولة خلق تعفن من خلال تكسير المسار الانتخابي ، قائلا ” أطراف تريد ضرب و زعزعة المسار الانتخابي و مؤسسة الجيش الوطني، حذرنا كل مجموعة أنها تتحمل مسؤوليتها ، الجزائر محتاجة لإستقرار حقيقي “.
ورد عبد العزيز بلعيد على الرافضين للإنتخابات الرئاسية، أين إعتبر بأن من هم ضد الانتخابات ليس لهم مبرر ، لأنها الطريق الوحيد الديمقراطي للوصول للسلطة ، في حين عبر عن أمله بأن تكون تكون انتخابات نزيهة لانطلاقة جديدة لجمهورية جديدة على حد قوله .
وفتح عبد العزيز بلعيد النار على برامج المترشحين ، أين اعتبر بأنه وعود انتخابية فقط تفتقر الواقعية ، مؤكدا بأن برنامجه الانتخابي واقعي مبني على حقائق و هو تشريح للوضع الحالي ، واقتراحات عملية، خطاب شعبوي خطاب واقعي عهود مدروسة ليس عهود انتخابية بل هي التزامات، الرئاسيات ليست المحطة النهاية ، وستظهر صحة عهود المترشحين ، أنا شخصيا احترم الشعب و لا أستطيع الكذب عليه “.
ورد بلعيد على دعوات الإضراب الوطني التي تداولتها صفحات الفايسبوك على نطاق واسع، مؤكدا بأن الإضراب الوطني لن يخدم الصالح العام ، أين إعتبر بأن أهم شيء في العمل هو الحوار ، و الوصول إلى إضراب يعني معناه فشل السياسين، 12 ديسمبر هي المحطة التي ستخرجنا من مشاكلنا على حد قوله .
و أكد المترشح للرئاسيات المقبلة بأن حزبه أول تيار سياسي الذي مشى مع قطار الدستور ، أين شدد بأنه في خطابه دائما كان يدعو الإحتكام للدستور ، معتبرا بان الحل هو التشبت في الدستور و لابد أن يحترم على حد قوله .
و تعهد بلعيد في حالة فوزه بالرئاسيات بفتح حوار غير إقصائي ، واسترجاع الأموال المنهوبة و بإعلان الحرب على المتطفلين في قطاع الاقتصاد ورفع حصة الجزائريين من السكن في مختلف الصيغ وتخصيص برامج عصرية لشباب وإدماج أصحاب عقود ما قبل التشغيل في مناصبهم ، واستحداث مليون منصب شغل في السياحة وإنشاء ألف قرية سياحية وتخصيص مليون هكتار فلاحي لإنشاء مستثمرات فلاحية.
كما تعهد تخفيض مدة الخدمة الوطنية إلى ستة أشهر، وكذا دغم المؤسسة العسكرية بكل الإمكانيات ، قائلا ” المؤسسة العسكرية سأدعمها لأن العموم الفقري للدولة. ”
وفي الشأن الصحي ، تعهد بخلق أربع أقطاب استشفائية جهوية تضمن الحصول على خدمات صحية ، وإرجاع بريق الدبلوماسية وصيانة كرامة الجزائريين،محاربة كل أنواع الجرائم.
من جهة أخرى ، راهن بلعيد على إسترجاع الثقة المفقودة بين الشعب و مؤسسات الدولة ، قائلا ” بومدين تحصل على شرعيته و مشى بحسن التسيير و استطاع أن يتحصل على ثقة الشعلة”. وأشاد بلعيد بالدور الذي لعبته المؤسسة العسكرية في مرافقة الحراك الشعبي و تقديم ضمانات لنزاهة الإستحقاق الرئاسي و محاربة الفساد، قائلا ” إنجازات المؤسسة العسكرية لا ينكرها جاحد، نملك الثقة في قائد الأركان الذي تعهد بنزاهة الإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل “.
وثمن بلعيد ماحققه الحراك الشعبي منذ بدايته ، أين قال بأن ” 22 فيفري أسقط قلعة الفساد و يمكن للشعب أن يتحمل مسؤولياته في محاربة الفساد، و على كل مسؤول أن يرضخ العدالة، الفساد نخر كل مؤسسات الدولة لا بد من تطبيق القانون في محاربة الفساد، أول شيء هو إستقلالية القضاء ، لابد من آليات جديدة في قوانين مكافحة الفساد “.
وأكد بأن حزبه حزب نظيف و نزيهة من المال الفاسد ، مشيرا ” لم نستعمل الأموال الفاسدة ، حرصنا مند تأسيس الحزب بأن كل أموال الحزب نظيفة ومن المناضلين النزهاء ، نرفض المساومات “.
وبخصوص معتقلي الراية الأمازيغيّة، قال بلعيد ” الراية الوحيدة التي تجمع كل الجزائريين هي الراية الوطنية ، التي رفرفت في جميع ولايات الوطن، نحن نحترم ثقافتنا و المساس بالوحدة الوطنية خط أحمر ، نرفض الرايات الانفصالية التي تريد تقسيم الوطن “.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك