أصوات نشاز تحاول تشويه الحراك

الحراك الشعبي في جمعته الجديدة

تظاهر أمس الآلاف من الجزائريين بالعاصمة استمرارا الحراك الشعبي الذي يدخل جمعته 37 و التي تزامنت مع الفاتح من شهر نوفمبر، وقد حمل حراك هذه الجمعة طابعا خاصا كونه امتزج مع احتفالات شهر نوفمبر و التي كانت انطلقت منذ عشرة يوم الخميس بقلب العاصمة، و استغل المتظاهرون هذا الزخم الشعبي الذي يتزامن مع بداية شعر مميز ،وهو شهر نوفمبر لإطلاق العديد من مطالب التغيير ،و مواصلة الإصلاحات في شتى المجالات، شعارات مختلفة عددها المتظاهرون ،و التي طالبوا فيها برحيل بدوي الوزير الأول وأيضا إطلاق سراح بعض السجناء،فيما حافظ الحراك على سلميته ،ولم يتم تسجيل أي مناوشات أو حوادث ،وعبر فيها المتظاهرون عن مطالبهم بكل حرية ،من جهة أخرى التحق غالبية المتظاهرون من العديد من الولايات المجاورة التحقوا بالعاصمة قادمين خصوصا من تيزي وز و البويرة وبعض الولايات المجاورة الشيء الذي تحدث ضغطا كبيرا على العاصمة،وهو ماكان سببا في منع العديد من المركبات الدخول إلى العاصمة، من جهة أخرى عمل مصالح الأمن على حماية الممتلكات العامة و ممتلكات الخواص من أي تجاوزات قد يقوم بها بعض المندوسون أو المتهورون. في سياق آخر خلى حراك هذا الجمعة من مطالب اجتماعية واضحة ماعدا رفض بدوي وبن صالح ،فيما انقسم الحراك مثلما عوهد بين مطالب حراكيين يطالبون بتحسين معيشتهم،ولم يخلو من مرتكبيه يعملون وفق أجندات غير واضحة المعالم أو نستطيع أن نقول أنها مشبوهة،خصوصا أن البعض منهم يستهدف المؤسسة العسكرية التي هي أحد ركائز الدولة.

عصام بوربيع

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك