أصل بني ميزاب من خلال مؤلف الأستاذ الحاج سعيد يوسف

من تاريخنا الثقافي

اﻠﺒﺎﺣﺚ  ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺳﻌﻴﺪ

 

أصل بني ميزاب من خلال مؤلف الأستاذ الحاج سعيد يوسف إذ يقول : ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﻣﺰﺍﺏ ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ، ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ، ﻭﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻳﻨﻘﺴﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻦ : ﺍﻟﺒﺮﺍﻧﺲ ﻭﻫﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺑﺮﻧﺲ، ﻭﺍﻟﺒُﺘﺮ ﻭﻫﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺎﺩﻏﻴﺲ ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑﺎﻷﺑﺘﺮ ، ﻭﻫﻤﺎ ﺃﺧﻮﺍﻥ ﻭﻣﻦ ﻧﺴﻞ ﻣﺎﺯﻳﻎ ﺑﻦ ﻛﻨﻌﺎﻥ ﺑﻦ ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ .

ﻛﻞّ ﻗﺴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻧﺲ ﻭﺍﻟﺒﺘﺮ ﻳﺘﻔﺮّﻍ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﻮﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻻ ﺗﺤﺼﻰ ،ﻭﺃﺣﺪﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺒﺘﺮ ﺯﻧَﺎﺗَﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺒﺮﺍﻧﺲ ﻛﺘﺎﻣﺔ ﻭﺻﻨﻬﺎﺟﺔ .

ﺗﺘﻔﺮّﻍ ﺯﻧﺎﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻭﻉ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭَﺍﺳﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺑﻄﻮﻥ ﻭﺍﺳﻴﻦ ﺑﻨﻮ ﻣﺮﻳﻦﻭﺑﻨﻮ ﺭﺍﺷﺪ ﻭﺑﻨﻮ ﺑﺎﺩﻳﻦ  ﻭﻣﻦ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﺑﺎﺩﻳﻦ ﺑﻨﻮ ﻣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﺰﺍﺏ ﺑﻦ ﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤّﺪ ﺑﻦ ﺯَﺣﻴﻚ ﺑﻦ ﻭﺍﺳﻴﻦ ﺑﻦ ﻳَﺼﻠَﺘﻴﻦ ﺑﻦ ﻣَﺴﺮَﺍ ﺑﻦ ﺯَﺍﻛﻴَﺎ ﺑﻦ ﻭَﺭﺳﻴﻚ ﺑﻦ ﺃَﺩّﻳﺮﺕ ﺑﻦ ﺟَﺎﻧَﺎ ( ﺃﻭ ﺷَﺎﻧَﺎ) ﺟﺪّ ﺯﻧﺎﺗﺔ .

ﺇﺫﻥ، ﻓﺈﻥّ ﺑﻨﻲ ﻣﺰﺍﺏ ﻣﻦ ﺃﻓﺨﺎﺫ ﺑﺎﺩﻳﻦ، ﺃﺣﺪ ﺑﻄﻮﻥ ﻭﺍﺳﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻓﺮﻉ ﺯﻧﺎﺗﺔ، ﻭﺯﻧﺎﺗﺔ ﺃﺣﺪ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﺒُﺘﺮ، ﻭﺍﻟﺒُﺘﺮ ﺃﺣﺪ ﻗﺴﻤﻲ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ .

ﺍﻟﻠّﻐﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﺔ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺭﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﻠﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺳﻴﺔ . ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ ﺇﻣﻜﺎﻥ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﺴﺎﻛﻦ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ : ﺗْﻤَﺎﺭْﺕْ، ﺗْﻔُﻮﻳْﺖْ، ﺗْﻮَﺍﺭْﺕْ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻫﻤﺰﺓ، ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﺮﻁ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻤﺘﺤﺮّﻙ  ﻭﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺳﺎﻛﻨﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ  ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻜﻮﻥ ﺗﺎﺀ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ ﺗﺘﺼﺪّﺭ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻤﺆﻧﺚ :  ﺗَﺒَﺠْﻦَ، ﺗَﺰِﻳﺮِﻱ، ﺗِﺸْﻠِﻲ . ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺆﻧّﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﺔ ﻣﺨﺘﻮﻣﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺘﺎﺀ : ﺗْﻔَﺎﻭْﺕْ، ﺗَﺎﻳْﺰِﻳﻮْﺕْ، ﺗَﻐَﻠُّﻮﺳْﺖْ .

ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺘﺜﻨﻴﺔ .

ﻟﻘﺪ ﻣﻦّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﻜﻮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤّﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﺔ ﻭﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ، ﻟﻢ ﻳﺄﻟﻮﺍ ﺟﻬﺪﺍ ﻓﻲ ﻧﻔﺾ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺇﺣﻴﺎﺀ ﻣﺎ ﺍﻧﺪﺛﺮ ﻣﻨﻬﺎ، ﺧﺎﺻّﺔ ﻋﺒﺮ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﻏﺮﺩﺍﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ . ﻭﻗﺪ ﻋﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻟﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺗﻘﺰﻳﻢ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ، ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻘﻮﻕ ﺑﻌﺾ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﻣّﻤﻦ ﻛﺎﻥ -ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﺜﻞ – ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗَﺰَﻗَّﺎ، ﺃَﺩَﻟِﻲ، ﺃﺣْﺒَﺎ …

ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻴﺔ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻷﻣﺜﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻲ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﻳﺘﻐﻨّﻰ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ  (ﺗْﻮﻳﺰَﺍ) ﻛﻮﻗﺖ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻟﻠﻔﻼﺣﻴﻦ، ﻭﻭﻗﺖ ﻧﺴﺞ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﺵ ﻟﻠﻨﺴﻮﺓ، ﻭﺃﺷﻌﺎﺭٌ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﺎﺻّﺔ ﺑﺎﻷﻋﺮﺍﺱ ﻭﺍﻷﻋﻴﺎﺩ  ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﻐﻔﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻗﺪﻳﻤﺎ

ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪّﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ .

ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻱ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻓﻨﺠﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﺸﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﻟﺒﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ، ﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻬﺮﻳﺮ ﺇﺫﺍ ﺗﻜﺎﻟﺐ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺇﺫﺍ ﺍﺷﺘﺪ، ﻭﻻ ﺗﻌﻮﻕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ . ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﺸﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻬﺪ ﻗﺮﻳﺐ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﺰﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﺳﻔﺮﻩ ﺷﺘﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻴﻔﺎ .

ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻛﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﺒﺮﻧﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺿﻊ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﻨﺪﻭﺭﺓ . ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻻ ﻳﺠﺮﺅ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺳﻮﻕ ﺑﻨﻲ ﻳﺰﻗﻦ، ﻭﻗﺖ ﺭﻭﺍﺟﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺗﺪ ﺑﺮﻧﺴﻪ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺻﺒﻴًّﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﻠﻢ . ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻟﺒﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺤﺎﺋﻚ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻴّﺰ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﺎﺭﻱ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻀﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺎﺷﻴﺔ ﺃﻭ ﻳﻐﻄﻬﺎ ﺑﻌﻤﺎﻣﺔ  ﻫﺬﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ، ﺃﻣّﺎ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻣﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﺤﻔﺔ ﺗﺴﺘﺮ ﺑﻬﺎ ﺑﺪﻧﻬﺎ ﻭﺃَﺧَﻤْﺮِﻱ ﺗﻐﻄﻲ ﺑﻪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﺟﻴﺒﻬﺎ . ﻫﺬﺍ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ . ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺗﺪﺛّﺮ ﺑﺤﺎﺋﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﺳﺎﺗﺮ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻣﻜﺘﻔﻴﺔ، ﻟﻼﻫﺘﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﻫﺎ، ﺑﺜﻘﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﺗﺒﺼﺮ ﻣﻦ

ﺧﻼﻟﻪ . ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭّﺟﺔ ﻓﻴﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ  ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺑﻴﺔ – ﺃﻫﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻭﺗﺸﻜﻠﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ –

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك