أساتذة التعليم الابتدائي في إضراب وطني

احتجاجا على غياب التام للبروتوكول الصحي

تدخل اليوم تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي في إضراب وطني، احتجاجا على الغياب التام للبروتوكول الصحي، في ظل سياسة التجاهل التي تنتهجها الوصاية، محملين إياها المسؤولية كاملة لما آلت إليه الأوضاع في المدارس.

واستنكرت التنسيقية المحتجة، في بيان لها تحوز “الوسط” نسخة منه، بشدة صمت الوزارة وتنصلها من عهودها ومسؤولياتها، وما آلت إليه الأوضاع في المدارس الابتدائية بعد سبعة أشهر من الغياب، مشيرة أنها لم تلمس أي مظهر من مظاهر التحضير لدخول مدرسي ناجح، وعلى كل المستويات، فبينما الأساتذة والتلاميذ عصب قطاع التربية والتعليم يتخبطون في قلب كل المخاطر، الجهات الوصية لا تكترث وتصدر مناشير فحواها منع التجمعات والندوات والاستقبال داخل مكاتبها ضمانا لصحة وسلامة مسؤولي القطاع.

وانتقدت التنسيقية في البيان ذاته، الغياب التام للبرتوكول الصحي، الذي أقرت في وقت سابق استحالة تطبيقه خاصة في مناطق الظل، وكذا عدم غلق المدارس بعد إصابة بعض عمالها، مع تسجيل عدم إعفاء الأساتذة أصحاب الأمراض المزمنة والحوامل من العمل، إلى جانب عدة تحفظات أخرى تخص مخططات والتواقيت الأسبوعية، التي غاب عنها مبدأ تكافئ الفرص في تلقي التعليمات و مدة الحصص، وصلت لتكليف بعض الأساتذة بالتكفل بالبروتوكول الصحي مع المدير، بحجة تكملة النصاب.

وبناءا عليه طالب التنسيقية بالمناسبة، بالاستجابة لمطالبها المشروعة والوفاء بما تم التعهد عليه من الوزارة في البيان الصادر بتاريخ 5 ديسمبر 2019، مشددة على ضرورة وضع خطة وإستراتيجية على أرض الواقع لإمكانية تطبيق البروتوكول الصحي وتوفير ظروف نجاحه عمليا، مع ضمان الفحوصات الكشف عن الوباء والعلاج المجاني للأساتذة والتلاميذ وكل عمال قطاع التربية، بما في ذلك إعادة النظر في التواقيت الأسبوعية المتفاوتة والمخططات الاستثنائية المكيفة غير الملائمة.

وتجدر الإشارة أن قطاع التربية يشهد حالة غليان مؤخرا بسبب غياب الحماية الصحية، وزيادة الحجم الساعي وإلغاء عطلة السبت، و التي ترجمتها سلسلة من الاحتجاجات الأخيرة عبر المتوسطات والثانويات في مختلف أنحاء الوطن.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك