أرباب العمال يشتكون بيروقراطية الإدارة

رفعوا انشغالاتهم للرئيس مباشرة

       مقلاتي المحفوظ:  تبون أول رئيس يستقبل أرباب العمل

        محمد عبد السلام : خطوة موفقة حذفت الحاجز بين المستثمر والدولة

       هارون عمر : الاقتصاد الوطني بحاجة إلى دفعة قوية 

       عبد الرحمان هادف:  الرئيس يرافع لإصلاح المنظومة الإدارية 

 

 

خلف استقبال الرئيس لممثلي أرباب العمل ارتياحا في الاوساط الاقتصادية حيث أكد بعض الحاضرين أن المعنيين اشتكوا للرئيس من البيروقراطية القاتلة للجهاز الاداري الذي تسبب في إجهاض عدد كبير من المبادرات.

و كان رئيس الجمهورية منذ انتخابه يكررالحديث على ضرورة  محاربة البيروقراطية التي تنخر الاقتصاد الوطني، وهو ما يبرر التعليمات المسداة بضرورة القضاء على ترهل الجهاز المصرفي  وتسهيل عمل المستثمرين الوطنيين، ملحا على وجوب اتخاذ كل الإجراءات اللازمة على المستويين المركزي والمحلي لتسهيل التحصيل على العقّار الضروري لتوطين الاستثمارات، وخلق مناصب شغل جديدة في كل أرجاء الوطن.

 

مقلاتي المحفوظ

أول رئيس منذ الاستقلال يستقبل أرباب العمل

 

ثمن الأمين العام للكونفدرالية  العامة للمؤسسات الجزائرية مقلاتي المحفوظ خطوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون باستقبال ممثلين أرباب العمل، معتبرا أنها سابقة من نوعها، باعتبار أن عبد المجيد أول رئيس منذ الاستقلال يستقبل أرباب العمل.

كشف الأمين العام للكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية مقلاتي المحفوظ في تصريح خص به جريدة “الوسط” أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بممثلي أرباب العمل، قدم  من خلاله ممثلي الكونفدراليات عروض وافية حول وضعية نشاطاتهم الصناعية والاقتصادية.

وأفاد مقلاتي المحفوظ أنه من خلال اللقاء ندد ممثلي الكونفدراليات بالبيروقراطي المعرقلة للاقتصاد الوطني، والعراقيل ،والإجراءات الإدارية التعسفية التي تواجه أرباب العمل خاصة على المستوى المحلي.

ولفت ثمن الأمين العام للكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية مقلاتي المحفوظ أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من خلال اللقاء، أكد عزمه على المضي قدما في محاربة والبيروقراطية ،وتقديم التسهيلات في مجال الاستثمار والذهاب إلى التصدير،لتقليص فاتورة الاستيراد ،والنهوض بالاقتصاد الوطني.

وتأسف المتحدث من الأداء الهزيل لبعض المسؤولين على المستوى المحلي رغم الأوامر والتعليمات التي أسديت لهم بخصوص تسهيل مأمورية المستثمرين ، قائلا:” العديد من المسؤولين على المستوى المحلي والمركزي فشلو في تحقيق الأهداف المسطر باعتراف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون “.

 

محمد عبد السلام 

خطوة موفقة حذفت الحاجز بين المستثمر والدولة

 

اعتبر رئيس المنتدى الجزائري للشباب والمقاولاتية  محمد عبد السلام أن لقاء رئيس الجمهورية بكونفدرالية أرباب العمل أمر إيجابي، مشددا ضرورة أن تتكاثف كل الجهود لإنقاد المؤسسات المتضررة بفعل جائحة كورونا قبل الذهاب إلى المراهنة على النهوض بالاقتصاد الوطني.

ثمن رئيس المنتدى الجزائري للشباب والمقاولاتية محمد عبد السلام  في تصريح خص به جريدة “الوسط” دعوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  لكونفدرالية أرباب العمل بمواصلة العمل من أجل زيادة الإنتاج الوطني في القطاعين العمومي والخاص الحفاظ على الوظائف في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية، مشددا أن هذا القرار يجب أن يرافق بالتطبيق و بإجراءات استثنائية ضربية شبه ضريبية ،و كذلك جمركية ،فيما يخص المواد الأولية للرفع من  الطاقة الإنتاجية ، و كذلك مساعدات ولو رمزية فيما يخص العمال

و أكد محمد بن عبد السلام أن الإرادة السياسية لمحاربة البيروقراطية متوفرة، في حين شدد على ضرورة متابعة القرارات و التعليمات الصادرة عن رئيس الجمهوري عبد المجيد تبون على المستوى المحلي، خاصة بعد الأداء الهزيل لعدد من المسولين في الدولة على المستوى المحلي و المركزي.

وأشار المتحدث أن خطوة الرئيس عبد المجيد تبون باستقبال ممثلين أرباب العمل تدخل في إطار ندوة الإنعاش الاقتصادي، معتبرا أنها خطوة موفقة حذفت الحاجز الذي كان بين المستثمرين وأجهزة الدولة للحفاظ على مناصب الشغل وخلق الثروة. 

ودق رئيس المنتدى الجزائري للشباب والمقاولاتية محمد عبد السلام ناقوس الخطر بخصوص المؤسسات الاقتصاد المهددة بالإفلاس التي تضررت بجائحة كورونا، مشيرا أن 70 بالمئة من المؤسسات الاقتصادية في الجزائر تأثرت بفعل جائحة كورونا.

و في السياق ذاته، قال المتحدث:” اليوم انعكاسات جائحة كورونا على المؤسسات الاقتصادية و خيمة، و لابد من تقديم تنازلات من قبل المستثمرين و أجهزة الدولة للحفاظ على مناصب الشغل و خلق الثروة، تبعات انهيار المؤسسات سيكون اجتماعيا أكثر ما هو اقتصادي، يجب اتخاذ إجراءات استثنائية في هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشه البلاد”. 

و أكد المتحدث أن الدولة مطالبة بالوقوف مع المستثمرين، وإيجاد حلول للخروج من هذه الضائقة الاقتصادية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مؤسسات، و يجب أن تتكاثف كل الجهود لانقاد هذه المؤسسات و التفكير في بالنهوض بالاقتصاد الوطني

ودعا محمد عبد السلام إلى ضرورة تبني حلول جذرية للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة بفعل جائحة كورونا، قائلا:” سوق شبه ، إضافة إلى الأعباء الثابتة على المؤسسات المتمثل في الأجور و صندوق الضمان  الاجتماعي ، و الضرائب ، التي وجب دفعها رغم توقف نشاط المؤسسات خلال الجائحة

 

هارون عمر 

الاقتصاد بحاجة إلى دفعة على المستوى المركزي

 

اعتبر الخبير الاقتصادي هارون عمر أن لقاء الرئيس عبد المجيد تبون مع مختلف ممثلي كونفدراليات أرباب العمل دليل على رغبة لدى الرئيس للمضي في هذا الجانب، مشيرا أن أهم النقاط التي طرحت تتعلق بإصلاحات في مناخ الأعمال والمنظومة البنكية والجمركية بالإضافة لتحسين البنى التحتية خاصة ما تعلق بالاتصالات والأنترنت يضاف الى ذلك تحيين القوانين الضابطة لمختلف القطاعات على غرار قانون الاستثمار وقانون المناجم.

و قال هارون عمر في تصريح خص به جريدة “الوسط” :”  توجيهات الرئيس  ترافع لاستهداف 4 مليار دولار كصادرات خارج المحروقات وتطوير الجهاز المصرفي والقضاء على البيروقراطية بالإضافة لمسألة رقمنة الاقتصاد والعقار الصناعي الذي يبقى واحد من العوائق الكبرى في الجزائر ، بعد أن أكد تقرير المحاسبة أن المناطق الصناعة 50 التي كان مزمع تسليمها في 2018 لم ينطلق فيها العمل بعد “.

و شدد هارون عمر أن  الاقتصاد الوطني بحاجة إلى دفعة قوية على المستوى المركزي، وهذا لن يكون إلا من خلال تكاتف بين القطاع العام والقطاع الخاص، مؤكدا أن الجزائر بحاجة ماسة لتحرير المبادرة الاقتصادية والعمل على خلق ثقافة لدى الفرد الجزائري في انشاء المقيمة المضافة في الاقتصاد والابتعاد عن الاتكالية وتقديس دور الدولة في تطوير الاقتصاد ، خاصة أننا  بحاجة الى دولة ضابطة تقوم بترتيب البيت وتحسين المناخ وتوفير شروط العمل أما تدخل الدولة فسيكون له أثر سلبي على الاقتصاد ويكفي أننا بددنا 25 مليار دولار خلال 25 سنة الماضية على المؤسسات العمومية دون فائدة .

 

عد الرحمان هادف

الرئيس يرافع لإصلاح المنظومة الإدارية 

 

اعتبر الخبير الاقتصادي عبد الرحمان هادف أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية مع رؤساء منظمات العمل كان متوقعا ومنتظرا، باعتبار كونفدرالية أرباب العمل المعني الأول بالحركة الاقتصادية والنشاط الاقتصادي في الجزائر.

ثمن عبد الرحمان هادف في تصريح خص به جريدة “الوسط” خطوة الرئيس عبد المجيد تبون بلقاء ممثلي أرباب العمل، مشيرا أن الخطوة تدخل في إطار مخطط الإنعاش الاقتصادي، خاصة بعد حالة انتظار التي تعيشها المؤسسات بعد المشاورات التي قامت بها الحكومة منتصف العام الماضي وندوة الإنعاش الاقتصادي.

وأشار عبد الرحمان هادف أن الرئيس من خلال اللقاء أراد الاطلاع على وضع المؤسسات الاقتصادية ووجهة نظرها و مقترحاته للمرحلة المقبلة، لافتا أن رئيس الجمهورية أخد زمام المبادرة بعد دخوله إلى أرض الوطن و قرر لقاء المستثمرين

و أشار عبد الرحمان هادف أن اللقاء جاء مباشرة بعد دخول قانون المالية حيز التنفيذ، وتزامن مع الانتهاء من اعداد التقريرالذي قامت به وزارة المنتدبة للإشراف فيما يخص تنفيذ مخرجات الندوة الوطنية للإنعاش الاقتصادي.

و اعتبر الخبير الاقتصادي عبد الرحمان هادف أن الرئيس تبون  بإصراره على  الإسراع في تنفيذ توصيات و مخرجات ندوة الإنعاش الاقتصادي ،  أراد أن يمرر رسالة  تؤكد أن الأولوية هي في اصلاح المنظومة الإدارية لتسهيل عمل المؤسسات خاصة فيما يخص جانب الاستثمار الذي يعتبر أهم محرك للاقتصاد ،حيث رافع  لتهيئة الظروف و تشجيع الاستثمار و مرافقة المستثمرين.

و شدد عبد الرحمان هادف على أن السطات العمومية  والإدارات العمومية التي مطالبة بتبسط الإجراءات و مرافقة المستمرين،خاصة التي تعاني  مشاكل التمويلات، و أن تلعب البنوك دورها، وهذا ماصرح به وزير المالية كأداة للتنمية الاقتصادية على حد قوله.

من جهة أخرى، أكد المختص في التنمية الاقتصادية أحمد هادف أن منظمات أرباب العمل يجب أن تتحمل مسؤوليتها وتلعب دورها كمنظمات تؤطر المؤسسات و تقترح حلول واقعية و موضوعية تساعد إعادة بعث الاقتصاد الوطني،و يجب أن يشمل دورها في تأطير تبادلات تجارية في السوق الذي يعاني من الاقتصاد الموازي والسوق السوداء من خلال تكتلات لحلحلة مشكلة السوق السوداء  .

وقال عبد الرحمان هادف:”نحن في مرحلة تضامن والالتفاف،وبذل أقصى الجهود كي يتم الذهاب في تنفيذ ي مخطط يسمى مخطط الإنقاذ الاقتصادي في غصون هذا العام و بداية اعداد مخطط لبعث الاقتصاد على المدة المتوسط و البعيد ، نتمنى أن تجدد دوريا هذه القاءات،لكي يتم تقييم ما ثم الاتفاق عليه وإصلاح ما يجب إصلاحه، يجب أن تنزل حتى مستوى المحلية و تفعيل كل المنظمات والتي تؤطر المؤسسات تتماشى كل الديناميكية التي تريد السلطات بعثها “.

 وأسدى الرئيس تبون توجيهات خلال لقائه بممثلي أرباب العمل ، مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل من أجل زيادة الإنتاج الوطني في القطاعين العمومي والخاص الحفاظ على الوظائف في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية، خاصة مع التحسن الملحوظ للوضع الصحي، وهذا مما يساعد على بعث الحركية الاقتصادية، لا سيما النشاطات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.

كما أكد المسؤول الأول في الدولة على أهمية الاستمرار في تحسين وتطوير الإنتاج الفلاحي وتنويعه ليشمل تغطية مواد مستوردة حاليا، كمسحوق الحليب واللحوم والسكر والزيت والأعلاف، ضرورة مواصلة العمل من أجل زيادة الإنتاج الوطني في القطاعين العمومي والخاص، والحفاظ على الوظائف في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية، خاصة مع التحسن الملحوظ للوضع الصحي، مما يساعد على بعث الحركية الاقتصادية، لا سيما النشاطات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.

أهمية الاستمرار في تحسين وتطوير الإنتاج الفلاحي وتنويعه ليشمل تغطية مواد مستوردة حاليا، و استحداث ممثليات  عن البنوك والمصارف الجزائرية، اتخاذ كل الإجراءات اللازمة على المستويين المركزي والمحلي لتسهيل الحصول على العقار الضروري لتوطين الاستثمارات، خلق مناصب شغل جديدة في كل أرجاء الوطن

في حين أمر رئيس الجمهورية مسؤولي القطاع المصرفي بتسهيل مأمورية المستثمرين الجزائريين، ووجه تعليمات برقمنة أملاك الدولة والضرائب والجمارك في أقرب الآجال لضمان الشفافية، و أوامر باتخاذ كل الإجراءات اللازمة على المستويين المركزي والمحلي لتسهيل التحصل على العقّار لتوطين الاستثمارات

وتضمنت تعليمات رئيس الجمهورية، أوامر بالقضاء على كافة أشكال البيروقراطية والإجراءات البطيئة التي تعرقل الاقتصاد الوطني.

كما أمر الرئيس تبون مسؤولي القطاع المصرفي، بالعمل على أن يلعب هذا الأخير دورا أكثر فعالية، من أجل دعم الإنتاج الوطني وتسهيل مأمورية المستثمرين الوطنيين.

وبالنسبة لمسؤولي قطاع المالية، أمر رئيس الجمهورية بالعمل على رقمنة القطاع، لا سيما أملاك الدولة والضرائب والجمارك، في أقرب الآجال، بغية الوصول إلى الشفافية التامة في مختلف التعاملات.

وبشأن مسائل العقّار ومشاكله، وجّه الرئيس تبون تعليمات تقضي باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، على المستويين المركزي والمحلي، لتسهيل التحصل على العقّار الضروري لتوطين الاستثمارات، وخلق مناصب شغل جديدة في كل أرجاء الوطن

إيمان لواس 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك