أحياء تمنراست تغرق في ظلام حالك

حفر لا تحصى في كل مكان

يعاني  العديد من سكان الأحياء الشعبية و الحيوية بدائرة تمنراست على غرار مالطا ، تهقارت الشرقية و الغربية ، الشموع ، قطع الواد ، أنكوف و أدريان   ، بسبب تردي أوضاع المحيط المعاشي من انعدام للإنارة العمومية بسبب الإتلاف وغياب الصيانة .

 حيث أصبحت تشبه مدينة أشباح ليلا وتتحول إلى أوكار وملاجئ للعصابات واللصوص يستهدفون  من خلالها المنازل والممتلكات والاعتداء على المارة، مستغلين جنح الظلام الحالك ، كما لم يسلم الطريق الرابط بين تمنراست و بلدية عين امقل  من هذا الاشكال ، حيث تسبب في العديد من حوادث المرور خاصة قبل الفجر . 

و ما زاد الطين بلة هو معاناة السكان من الحالة المزرية التي ألت إليها الأرصفة والطرق المهترئة من كثرة الحفر ومن تسرب مياه الشرب ومياه الصرف الصحي وانبعاث الروائح الكريهة، ومن بقايا مواد البناء من رمال وحصى وأتربة، وانتشار الأوساخ ، و قد حمّل المواطنون هذه المسؤولية لمصالح البلدية  التي لا تبالي بإصلاح الاعطاب ، كما أرجعت السلطات الأمنية تنامي مختلف الجرائم في بعض أحياء الدائرة إلى إستغلال الظلام الدامس الذي يعم الأحياء الشعبية و حتى المنعزلة مثلما إشتكى منه سكان حيي قطع الواد و مثنى ثلاث.

نجاة ،ح 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك