أحموا الرئيس…

بقلم :الوليد فرج

الحجر الصحي المنزلي ،التباعد الجسماني ، المسافات الإجتماعية ، قد تعتبر أكثر الوصايا تداولا هذه الأيام ، يخاطب بها الجميع الجميع دون إستثناء ، كأنجع حلبق أثبتته تجربة من حل بهم الفيروس قبلنا ، و ما فتئت السلطات تشدد بعد كل اجتماع لمجلسها الوزاري المنعقد هذه الأيام دوريا بمناسبة هذا الوباء باتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية الوقائية . غير أن الملاحظ أن مجلس الوزراء برئاسة السيد رئيس الجمهورية لم يغير مكانه لمكان اكثر اتساعا ، لتوفير الحيز و المسافة الوقاية بين الوزراء والذي لا قدر الله لو حمل الفيروس الفتاك احد اعضاء الحكومة أو من يرتادون المكان نكون أمام كارثة حكومية . فلا ضير ولا مناع من نقل الاجتماعات الرسمية لاماكن واسعة حماية للأرواح و قد يكون هذا الاجراء الوقائي صورة يقتدي بها المواطن في التباعد الوقائي في يومياته التي صارت مثخنة بالخوف . فانجيليكا ميركل المستشارة الالمانية اليوم تمارس صلاحياتها من خلال الهاتف بعد إخضاع نفسها للحجر المنزلي بعد تقاربها من طبيب مصاب بالفيروس . ونقلا عن DW قال متحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الحكومة الالمانية لن تجتمع كعادتها في قاعة الاجتماعات المخصصة لمجلس الوزراء في برلين، بل في قاعة مؤتمرات دولية أكثر اتساعا للحفاظ على المسافة الضرورية بين الوزراء لتجنب العدوى بفيروس كورونا الفتاك المستجد . والاكثر ألما بالنسبة للجيش المصري الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام المصرية بإعلان القوات المسلحة المصرية، وفاة اللواء ، شفيع عبد العليم داوود ، الذي يكون ثاني حالة وفاة داخل المؤسسة العسكرية بعد وفاة اللواء خالد شلتوت . إن كان الخطاب من الأدنى إلى الاعلى طلبا او التماسا ، أسمح لنفسي بتحويله إلى أمر بسم الشعب . بالتغيير الفوري لقاعة اجتماعات مجلس الوزراء ، فنرديكم احياء سالمين معافين الى ما بعد كورونا ، لاستكمال تقويمكم و نقدكم لأجل هذا الوطن .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك