أحمد خالد: العتبة مطبقة بالجزائر منذ 1962

تأجيل البكالوريا سيحمي من دورة استثنائية

رئيس جمعية أولياء التلاميذ أحمد خالد، أوضح لـ”الوسط”، أن مقترح تأجيل البكالوريا كان خطوتهم الأولى، خلال لقاء جمعهم بالوزيرة قبل إعلان الكناباست عن قرار تعليق إضرابه، معتبرا أن التأجيل هو أحسن هدية تقدم للتلاميذ، فهو من جهة يتفادى مطالب العتبة، وكذا مطالب الدورة الثانية أو الدورة الخاصة على مستوى البليدة وبجاية، كونهما الولايتان الأكثر تأخرا نظرا لإضراب الكناباست بهما على مدار 3 أشهر,

أما بخصوص ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرها على التلاميذ بالجنوب، فقال ان الحرارة ترتفع على مستوى الجنوب بداية من أفريل وليس فقط أواخر جوان، في حين أنه يستوجب على الجماعات المحلية القيام بدورها والتكفل بتجهيز المؤسسات بالمكيفات الهوائية عبر الجنوب، وليس الاتكال على وزارة التربية لتحديد موعد يناسبهم ويناسب الظروف الطبيعية، مستشهدا بالدورة الاستثنائية للسنة الفارطة، حيث قال انه تم التكفل بها وحتى بالنسبة للأحراروتم توفير مكيفيات، في حين تدارك أنها وإن عرفت بعض الانقطاعات بسبب حجم الاستهلاك للتيار الكهربائي، إلا أنها لم تتجاوز الساعة، عبر 14 ولاية بالجنوب.

وفيما تعلق باحتمالية السير باتجاه العتبة استبعد كمال نواري، الطرح، كون المواضيع ستحدد من بين الدروس المقدمة، إذ يتم يتم تحديد الدروس وتنفيذها وطنيا في نهاية كل سنة وبالتالي العتبة ليست مطروحة بسبب هذه الاستشارة التي وجهت لهم، مؤكدا “أعتقد أن الامتحان لن يؤجل والأسئلة التي تطرح تكون ضمن الدروس التي قدمت دون عتبة”.

أما أحمد خالد فأعلن رفضه لمبدأ العتبة، قائلا أنهم لا يتفقون مع دعاتها، معتبرا أن مبدأ العتبة مطبق بالجزائر منذ الاستقلال، وذلك أن تحديد الدروس الأخيرة التي وصل إليها كل أستاذ عبر الولايات تحدد كل نهاية سنة من طرف اللجنة البيداغوجية المكلفة بإعداد الأسئلة والتي ترفع لها من قبل تقارير مفتشي المواد.

أما المعني السلبي للعتبة، فقال أنه المعنى الثاني والخاص بتحديد عناوين الدروس الخاصة مواضيع البكالوريا وهو غير المقبول.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك