أحد عناصر ” داعش” رفقة 6 آخرين أمام جنايات العاصمة الابتدائية

كان يجند الشباب من خلال مواقع التواصل الإجتماعي

ستنظر محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء  في قضية أحد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالشام والعراق ” داعش” المدعو “م ، فارس” و المكنى ب “أبو دجانة البتار” الذي كان يجند الشباب الجزائري عبر مواقع ” الفايسبوك” ،وهو الملف الذي تورط فيه رفقة 6 أشخاص آخرين اثنان منهم موجودين رهن الحبس المؤقت و المتابعين بتهم الانخراط في جماعة إرهابية تنشط بالخارج، والاشادة بالأفعال الإرهابية ن والشروع في الانخراط في جماعة إرهابية تنشط خارج التراب الوطني ،وهذا للدورة الجنائية المقبلة .

في القضية التي تعود وقائعها لتاريخ 02 جانفي 2015 إثر حملة نظمتها فرقة مكافحة الإرهاب بالعاصمة لتوقيف الأشخاص الذي يشتبه ضلوعهم في تنظيمات إرهابية من طرف و تم التوصل من خلال التقنيات الحديثة و القدرات الواسعة في مجال التحقيقات الإلكترونية و الشبكات الاجتماعية لشخص يتواصل عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” مع عناصر إرهابية تابعة لتنظيم داعش، ويتعلق الأمر بالمتهم “ل ، محمد نجيب ” و الذي تم توقيفه بمقهى انترنيت بالقبة و هو رفقة شخص أخر يدعى “ط ، علي ” بعدما كشفت التحريات التي أجريت في حسابهما على مواقع التواصل الاجتماعي على وجود تعليقات و نشاطات تمجد العمليات الإرهابية التابعة لتنظيم ” داعش” و أنهما كانا على تواصل مع أحد أخطر العناصر الإرهابية الجزائرية الناشطة بالتنظيم يدعى “أبو دجانة البتار” من خلال وجود عدة رسائل و تعليقات متبادلة بينهم و كذا أحاديث خاصة جمعتهما معه حول كيفية و طرق الالتحاق بمعاقل الجامعات الإرهابية هناك ، ومواصلة للتحريات المعمقة للكشف عن عناصر أخرى في هذا التنظيم الخطير التي كانت على صلة مع ” أبو دوجانة” تم التوصل لعدة أشخاص آخرين عبر مختلف ولايات الوطن حاولوا اللحاق بمعاقل “داعش” وكانوا على علاقة وطيدة بالعناصر المتواجدة هناك على أراضي سوريا و العراق ، كما توصلت التحريات من خلال مراقبة حساباتهم على كشف عدة فيديوهات و تعليقات منشورة من قبلهم تمجد و تحث على الجهاد و القتال في صفوف هذا التنظيم الذي يعتبر التنظيم الإٍرهابي الأول و الأخطر عالميا من خلال تبنيه عدة مجازر و جرائم إنسانية تمت و لا زالت تتم بعدة مناطق بالعالم ، غير أن المتهمين وعلى عكس ما أدلوا به أمام الجهات الأمنية قد تراجعوا عن تصريحاتهم أمام السيد قاضي التحقيق ، وهذا في إنتظار ما ستفسر عنه جلسة المحاكمة من تفاصيل أكثر .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك