بابا أحمد يعتزم “إصلاح” إصلاحات بن بوزيد

baba_ahmed_739724857

كشف وزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا أحمد، أن مصالحه بصدد القيام بإجراء تعديلات على المنظومة التربوية، التي رأى أنها تفتقد للوسائل المادية والبشرية لتطبيق الإصلاحات التي باشرها المسؤول السابق عن القطاع أبو بكر بن بوزيد.

وقال الوزير أن قطاعه يعتزم القيام بإصلاح يستهدف تخفيف بعض البرامج التي رافقت إصلاحات بن بوزيد. وتأتي تطمينات الوزير على خلفية تهديد اتحاد أولياء التلاميذ لشرق العاصمة بمقاضاة مديرية التربية شرق، بعدما اتهموها بتهميشهم وإقصائهم من مختلف الاجتماعات التي تتخذ فيها مختلف القرارات المصيرية المتعلقة بالمستقبل الدراسي لأبنائه.

وتحدث بابا أحمد عن إعداد حصيلة مرحلية و”إحصاء نقاط قوة و نقاط ضعف” الإصلاحات التي مست المنظومة التربوية، من أجل تجاوز الصعوبات التي يشهدها القطاع. ويرى بابا أحمد حسب ما صرح به أمس على أمواج الاذاعة الوطنية، أنه إذا كان هدف دمقرطة التعليم قد تم بلوغه بنسبة 97 بالمئة من التمدرس فإنه يبقى رفع تحدي “النوعية” لتحضير الأجيال الصاعدة للمنافسة، “حتى تكون للجزائر موارد بشرية قادرة على التكفل بتطويرها”.

وبخصوص حصيلة قطاعه أشار خليفة بن بوزيد، إلى أن إصلاح المنظومة التربوية قد طبق فقط خلال “السنوات الخمس للتعليم الابتدائي” وكذا في “السنوات الأربع للتعليم المتوسط” ، مؤكدا أنه يبقى ضمان المستوى الثانوي ومن ثمة إعداد حصيلة نهائية في ظرف ثلاث سنوات. وفيما يتعلق بإشكالية الاكتظاظ الكبير في الاقسام الذي أشار إليه كل من أولياء التلاميذ والأساتذة والتلاميذ عند بداية السنة، أنه يتم حاليا القيام بعمل مع الولاة “حتى يقدموا كل ما من شأنه” إنجاز مؤسسات جديدة أو استكمال تلك الجاري انجازها.

وأردف المسؤول الأول عن قطاع التربية قائلا أن هذه الاجراءات قد تسمح باستقبال الدخول المدرسي القادم في ظروف جيدة وبالتالي نقص عدد التلاميذ في كل قسم مقارنة بالسنة الجارية.

وبخصوص نوعية التعليم المقدم للتلاميذ  تأسف وزير التربية الوطنية للتأخر المسجل في اقتناء الوسائل المادية وتكوين المكونين من أجل تأطير تعليم تكنولوجيات الإعلام والاتصال، معتبرا أن هذه العراقيل تحول دون بلوغ أهداف إصلاح التربية، موضحا من جهة أخرى أن القطاع يعاني من نقص التسيير في متابعة مجموع العمليات.

حكيمة ذهبي